أحمد فارس الشدياق

80

الواسطة في معرفة أحوال مالطة

فيها تماثيل عديدة في الطريق كما يرى في مدينة فالتة . وقد كانت هذه التماثيل في الزمن القديم ملاذا يعتصم به أهل الجنايات ، فكان القاتل إذا فرّ ولطئ تحت تمثال منها ينجو من قصاص الشرع ، وقد بطلت الآن هذه العادة . وينبغي هنا أن نذكر أن المالطيين يأنفون من أن يطلقا اسم النصارى على الإنكليز ، وإذا تزوّج إنكليزي مالطية على يد قسيس إنكليزي فإن زواجه غير شرعي .